الأحد 11 يناير 2026 03:07 صـ 22 رجب 1447 هـ
×

السوق السعودي يرتفع بقيمة سوقية 21.1 مليار ريال مدفوعًا بأرامكو والبحري

الخميس 8 يناير 2026 05:00 مـ 19 رجب 1447 هـ
متداول في سوق الأسهم السعودية
متداول في سوق الأسهم السعودية

شهدت السوق السعودي للأوراق المالية "تاسي" اليوم الخميس ارتفاعًا في القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المدرجة بواقع 21.1 مليار ريال، مدعومًا بارتفاع القيمة السوقية لـ 72 شركة، على رأسها شركة أرامكو السعودية.

وارتفع إجمالي رأس المال السوقي للأسهم المدرجة في "تاسي" إلى 8.771 تريليون ريال بنهاية تعاملات اليوم، مقارنة بـ 8.750 تريليون ريال بنهاية جلسة الأربعاء الماضي، ما يعكس قوة السيولة وثقة المستثمرين في السوق المحلية.

وأشار محللون إلى أن هذه المكاسب جاءت نتيجة الأداء الإيجابي لأغلب الأسهم القيادية، والتطورات الاقتصادية المستقرة التي ساهمت في تعزيز معنويات المتعاملين، ودفع القيمة السوقية إلى مستويات مرتفعة.

أرامكو والبحري تتصدران المكاسب

حققت شركة أرامكو السعودية أعلى زيادة بالقيمة السوقية خلال تعاملات الخميس، بواقع 16.94 مليار ريال، تلتها شركة البحري بـ 2.23 مليار ريال، ثم مصرف الراجحي بـ 2.2 مليار ريال، ما ساهم في تعزيز زخم السوق ورفع مؤشرات "تاسي".

وتعكس هذه المكاسب قوة أداء الشركات الكبرى وتأثيرها الكبير على السوق، إذ تعد أرامكو والراجحي والبحري من الركائز الأساسية لرأس المال السوقي الإجمالي، وتلعب دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات السوق قصيرة الأجل وطويلة الأجل.

ومن جهة أخرى، سجلت أكبر شركات السوق الرئيسية زيادة ملحوظة في قيمتها السوقية، مما يعزز تواجدها في الصدارة ويعكس استقرارها وأهميتها في السوق السعودي.

خسائر محدودة لشركات أخرى

على الجانب الآخر، سجلت شركة معادن أكبر انخفاض بالقيمة السوقية بين الشركات المدرجة في "تاسي"، حيث تراجعت قيمتها السوقية بواقع 1.17 مليار ريال. تبعتها شركة مسار بانخفاض 661.78 مليون ريال، ثم شركة كهرباء السعودية بـ 541.66 مليون ريال.

وعلى الرغم من هذه الخسائر المحدودة، حافظت الشركات الكبرى على مكاسبها، حيث ارتفعت القيمة السوقية لشركة أرامكو السعودية إلى 5.723 تريليون ريال، تلتها مصرف الراجحي بـ 399.2 مليار ريال، ما يعكس قوة مركز هذه الشركات في السوق واستقرار أدائها المالي.

وبهذه التطورات، تؤكد السوق السعودي على قدرتها على امتصاص التقلبات وتحقيق مكاسب متوازنة، مع بروز دور الشركات الكبرى كعامل رئيسي لدعم رأس المال السوقي وتعزيز ثقة المستثمرين، بما يضمن استمرارية الأداء الإيجابي في الأسواق المالية المحلية.