سوق الأسهم السعودية ترتفع في أول جلسة من العام الجديد
شهدت سوق الأسهم السعودية اليوم الخميس، أولى جلسات العام الجديد 2026، ارتفاعًا ملحوظًا للمؤشر الرئيسي بنسبة 0.6%، في وقت كانت معظم البورصات الأخرى في المنطقة مغلقة، مسجلةً بداية قوية للسوق مع نشاط شراء واسع النطاق في قطاعات متعددة.
أداء القطاعات الرائدة
وجاءت الزيادة بدعم من أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية، وتقنية المعلومات، وقطاع المرافق، حيث سجل سهم بنك الرياض ارتفاعًا بنسبة 1.7%، فيما صعد سهم أكوا باور بنسبة 1.2%، مما يعكس تفاؤل المستثمرين تجاه أداء الشركات الكبرى وتحسن السيولة في السوق.
وفي هذا السياق، سجلت أسهم شركة الخليج للتدريب والتعليم قفزة ملحوظة بنسبة 7.6%، عقب توقيع وحدة تابعة لها عقدًا مع الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء لتشغيل وإدارة مركز الاتصال والقنوات الرقمية للهيئة، وهو ما يعزز الثقة في استدامة الإيرادات وتوسيع نشاط الشركة في القطاعات الحكومية.
وعلى صعيد الاقتصاد الكلي، أكد المركز الوطني لإدارة الدين العام يوم الأربعاء أن المملكة استكملت ترتيبات قرض مجمع بقيمة 13 مليار دولار لمدة سبع سنوات، لتمويل مشاريع الطاقة والمياه والمرافق العامة، ما يعزز من دعم النمو الاقتصادي ويزيد من ثقة المستثمرين في السوق المالية السعودية، ويخلق بيئة استثمارية مستقرة للقطاعين العام والخاص.
توقعات الأسواق
ويُتوقع أن يستمر الأداء الإيجابي للسوق السعودية خلال الفترة المقبلة، مع بقاء الدعم قوياً من الأسهم القيادية وقطاعات أساسية مثل السلع الاستهلاكية والمرافق وتقنية المعلومات، إلى جانب المشاريع الحكومية الكبرى التي تساهم في تدعيم الاقتصاد الوطني. كما تشير التحليلات إلى أن استمرار التوسع في المشاريع المرتبطة بالمرافق والخدمات الرقمية من شأنه تعزيز ثقة المستثمرين، ورفع مستويات السيولة في السوق، بما يعكس توجه المملكة نحو استدامة النمو الاقتصادي ورفع قيمة السوق المالية على المدى الطويل.
وبهذا، تُبرز بداية العام الجديد 2026 قوة السوق السعودية مقارنة ببورصات المنطقة المغلقة، مع توقع استمرار الزخم الإيجابي للمتعاملين، واستفادة الشركات من المشاريع الحكومية الكبرى، وهو ما يجعل السوق نقطة جذب للاستثمارات الإقليمية والدولية على حد سواء.



