أمير الشرقية يرعى حفل الاستقبال السنوي لقطاع الأعمال
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز؛ أمير المنطقة الشرقية، غدًا حفل الاستقبال السنوي لقطاع الأعمال بالمنطقة، تنظم غرفة الشرقية هذا الحفل في معارض شركة الظهران إكسبو، وسط توقعات بحضور كبير من قادة القطاعات الاقتصادية.
وفي هذا الصدد، أكد بدر بن سليمان الرزيزاء؛ رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، حرص سمو أمير المنطقة الشرقية الدائم على دعم قطاع الأعمال بشكل مستمر في المنطقة، ويسهم هذا الدعم في تعزيز الدور المحوري للقطاع الخاص في مسيرة النمو الاقتصادي الشامل الذي تشهده المملكة، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية "واس".
ونوّه الرزيزاء بأهمية الحفل السنوي بصفته ملتقى جامعًا يضم قيادات القطاعين العام والخاص في المنطقة، وهذا التجمع يهدف إلى تقوية أواصر التعاون وتنسيق الجهود المشتركة لدفع عجلة التنمية.
أداء متميز ودور متنامٍ في التنمية
وأكد رئيس الغرفة أن القطاع الخاص أظهر خلال العام الماضي أداءً متميزًا وملحوظًا في دعم مسيرة التنمية الوطنية، وتجسد هذا الأداء من خلال عدة محاور رئيسية ومهمة.
تمثلت هذه المحاور في توسيع قاعدة الإنتاج والتصنيع المحلي، وزيادة توظيف الكفاءات الوطنية المؤهلة، وبالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز دور القطاع الخاص في المسؤولية الاجتماعية والتنمية المجتمعية؛ ما يبرز شراكته الإستراتيجية في تحقيق الأهداف الوطنية.
ويُعد هذا الحفل فرصة سنوية لتبادل الرؤى والأفكار بين القادة، ومناقشة التحديات والفرص الاستثمارية القائمة، كما يُمكن هذا الملتقى من استعراض المبادرات الجديدة التي تخدم البيئة الاستثمارية في المنطقة الشرقية، التي تُعد القاطرة الصناعية للمملكة.
إستراتيجية المنطقة الشرقية لتعزيز النمو
وتأتي رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية تأكيدًا على المكانة الإستراتيجية لقطاع الأعمال، كما تبرز أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل وزيادة الناتج المحلي غير النفطي.
ويُتوقع أن يتناول الحفل قضايا محورية تتعلق بالتحول الصناعي والتقنيات الحديثة في الإنتاج، كما سيتم تسليط الضوء على دور الشركات الكبرى في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بما يضمن نموًا اقتصاديًا شاملًا وعادلًا.
ويُعزز هذا الملتقى السنوي المناخ الاستثماري في المنطقة، بالتالي، يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية الأجنبية والمحلية؛ ما يدعم مكانة المنطقة الشرقية كمركز لوجستي وصناعي عالمي.
